تستعد فرنسا لدخول أسبوع جديد من التحركات الطلابية المطالبة بتحسين أوضاع التعليم، في ظل مساعي المحتجين إلى مواصلة التعبئة والحفاظ على وتيرة الاحتجاجات التي انطلقت منتصف شتنبر الماضي.
وتكتسي التظاهرات المرتقبة الثلاثاء أهمية خاصة بالنسبة إلى مسار هذا الحراك، إذ يعتبرها بعض المتابعين محطة قد تحدد اتجاهه خلال المرحلة المقبلة، بينما تراهن الحكومة على تراجع المشاركة في الاحتجاجات وعودة المؤسسات التعليمية إلى نشاطها المعتاد.
وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة، الجمعة، تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد الثانويات التي عرفت توقفا للدراسة أو تجمعات احتجاجية أمام مداخلها. وأفادت وزارة التعليم بأن أكثر من 96 في المائة من هذه المؤسسات، التي تستقبل تلاميذ تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاما، ظلت مفتوحة في ذلك اليوم.
وتسعى السلطات الفرنسية إلى احتواء الاحتجاجات الطلابية ووضع حد لاستمرارها، خصوصا في ظل دعوات يجري تداولها عبر الإنترنت لتنظيم مظاهرات جديدة السبت المقبل، للتعبير عن الاستياء من تدهور الأوضاع المعيشية.
