تتجه قضية وفاة نجم كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا نحو مرحلة حاسمة، بعدما التمست النيابة العامة في الأرجنتين إصدار أحكام بالسجن تتراوح بين أربع و12 سنة في حق سبعة من أفراد الطاقم الطبي الذين أشرفوا على رعايته قبل وفاته، من بينهم أطباء وأطباء نفسيون وأخصائيون نفسيون وممرضون.
وتتابع هذه المجموعة على خلفية شبهات تتعلق بالتقصير في التكفل الصحي بالأسطورة الأرجنتينية، في قضية انطلقت محاكمتها مطلع أبريل الماضي، ولا يزال الحسم فيها رهينا بالمداولات القضائية التي ستسبق النطق بالأحكام، دون الإعلان إلى حدود الآن عن موعد رسمي لصدورها.
وتعود وقائع الملف إلى 25 نونبر 2020، حين فارق مارادونا الحياة إثر أزمة قلبية ترافقت مع وذمة رئوية، خلال فترة تعافيه في منزله عقب خضوعه لعملية جراحية عصبية. ومنذ ذلك الحين، انصب التحقيق على ظروف الرعاية التي تلقاها في أيامه الأخيرة، ومدى التزام الطاقم المشرف عليه بواجباته الطبية.
ووجّه الادعاء اتهامات إلى المعنيين بسبب ما اعتبره اختلالات خطيرة في تدبير الرعاية الصحية، واصفا طريقة تنظيمها بـ«الفوضوية»، كما اعتبر أن المتهمين تركوا مارادونا دون المستوى اللازم من العناية. وتطالب النيابة بإنزال عقوبات حبسية متفاوتة بحقهم، في انتظار ما ستقرره المحكمة بشأن المسؤوليات الجنائية في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأرجنتين.
