حسم المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار موقفه من المرحلة الحكومية المقبلة، معلناً استعداد الحزب للمشاركة في الحكومة الجديدة، ومفوضاً رئيسه عزيز أخنوش صلاحية تدبير هذه المشاركة واتخاذ ما يلزم بشأنها بما يخدم المصلحة الوطنية، وذلك في ختام الدورة الاستثنائية للمجلس المنعقدة اليوم السبت.
وأعرب المجلس الوطني، وفق ما ورد في بلاغ للحزب، عن تقديره لما وصفها بالحصيلة الإيجابية لوزراء وبرلمانيي التجمع الوطني للأحرار خلال الولاية الحكومية المنتهية، مشيداً بالإصلاحات التي تم تنزيلها خلال هذه المرحلة، والتي قال إنها أسهمت في ترسيخ مبادئ الكرامة والمساواة وتكافؤ الفرص. كما نوه بأداء الحكومة السابقة تحت قيادة عزيز أخنوش، وبالجهود المبذولة للحفاظ على انسجام مكونات الأغلبية وتحسين فعالية العمل الحكومي والمؤسساتي.
وفي سياق تقييمه للانتخابات التشريعية الأخيرة، اعتبر المجلس الوطني أن الاستحقاقات مرت في أجواء إيجابية، بما يعكس، بحسب الحزب، استمرار المسار الديمقراطي بالمملكة. كما توقف عند النتائج التي حققها التجمع الوطني للأحرار، مؤكداً أنه رغم التراجع المسجل، فإن الحزب ما يزال يحتفظ بموقعه كقوة سياسية، وقادراً على مواصلة حضوره واستخلاص الدروس من تجربة خمس سنوات من التدبير الحكومي وما رافقها من كلفة سياسية.
وبالمناسبة، وجه أعضاء المجلس الوطني تهنئة إلى قيادة ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة بعد تصدره نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، كما هنؤوا فاطمة الزهراء المنصوري بمناسبة تعيينها رئيسة للحكومة، معتبرين أن هذا التعيين يعكس احترام الخيار الديمقراطي والمقتضيات الدستورية.
وأعربوا كذلك عن اعتزازهم بما وصفوه بالمكانة التي تحظى بها المرأة المغربية في إطار التوجهات الملكية.
