أكدت زينب سيمو، البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم العرائش، أن المرحلة المقبلة تضع أمامها مجموعة من المسؤوليات والالتزامات تجاه المواطنين، مؤكدة أن استعادة ثقة الشباب وساكنة الإقليم ستكون من أبرز رهاناتها خلال الولاية البرلمانية المقبلة.
وقالت سيمو، على هامش أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة الذي انعقد يومه السبت 3 أكتوبر 2026، إن تصدرها نتائج الانتخابات لا تعتبره مجرد مناسبة للاحتفال، بقدر ما تراه مسؤولية جديدة تفرض عليها العمل بجدية أكبر، والوفاء بالوعود التي قدمتها للناخبين خلال الحملة الانتخابية.
وأوضحت البرلمانية أن “أكبر تحدي ديالي هو نرجع الثقة ديال الشباب والثقة ديال المواطنين بإقليم العرائش”، مضيفة أن طموحها يتمثل أيضاً في أن تكون نموذجاً يحتذى به داخل الإقليم، وأن تساهم من موقعها في تعزيز ثقة الشباب في العمل السياسي والمؤسسات المنتخبة.
وأشارت سيمو إلى أن حصولها على المرتبة الأولى في الاستحقاقات الأخيرة حملها، وفق تعبيرها، مسؤولية مضاعفة، موجهة في الوقت نفسه الشكر إلى المواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيها. وقالت إن هذه الثقة تفرض عليها الدفاع بقوة عن قضاياهم وانتظاراتهم، والعمل على الاستجابة لما تم الالتزام به خلال الحملة الانتخابية.
وأكدت أن مهمتها داخل البرلمان ستجمع بين الدفاع عن القضايا الوطنية التي تهم مختلف المغاربة، وبين إعطاء الأولوية للملفات ذات الطابع الجهوي والمحلي المرتبطة بإقليم العرائش، باعتبار أن سكان الإقليم هم من منحوا أصواتهم وثقتهم للمنتخبين.
وأضافت أن العلاقة مع المواطن بالنسبة إليها تقوم على أساس من الالتزام المتبادل، موضحة أن ما تم تقديمه من وعود خلال الحملة الانتخابية يمثل بالنسبة إليها تعاقداً أخلاقياً وسياسياً يتعين الوفاء به، مؤكدة أن مسؤوليتها الحقيقية تبدأ من القدرة على تحويل تلك الالتزامات إلى عمل ملموس.
وفي جانب آخر من حديثها، عبرت سيمو عن سعادتها بالتفاعل الذي أبدته نساء إقليم العرائش مع تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، مشيرة إلى أنها تلقت عدداً من الاتصالات والتهاني من النساء اللواتي عبرن عن فرحهن بهذا التطور.
واعتبرت البرلمانية أن تعيين المنصوري يمثل تتويجاً لمسار سياسي طويل، مؤكدة أن وصولها إلى هذا المنصب لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء بعد سنوات من العمل والتدرج في المجال السياسي.
وختمت سيمو حديثها بتهنئة فاطمة الزهراء المنصوري بهذا التتويج، معتبرة أن مسارها يشكل نموذجاً للمرأة المغربية التي تطمح إلى تعزيز حضورها ومساهمتها في الحياة السياسية.
