تقترب أشغال إنجاز الميناء البري اللوجيستي بعين حرودة من نهايتها، بعدما دخل المشروع مراحله الأخيرة، في إطار الأوراش اللوجيستية الكبرى التي تشهدها جهة الدار البيضاء-سطات. ويرتقب أن يشكل هذا المرفق نقطة مهمة ضمن منظومة النقل واللوجستيك بالجهة، بالنظر إلى موقعه وقربه من المحاور الطرقية والمناطق الصناعية والاقتصادية.
ويهدف المشروع إلى دعم البنية التحتية اللوجيستية بالمنطقة، من خلال توفير خدمات مرتبطة بنقل وتخزين وتدبير البضائع، بما من شأنه المساهمة في تحسين حركة الشاحنات وتنظيم عمليات نقل السلع، إلى جانب الرفع من نجاعة سلاسل الإمداد. كما يرتقب أن يساهم الميناء البري في تخفيف الضغط عن بعض المحاور، وتحسين انسيابية حركة النقل المرتبطة بالأنشطة الاقتصادية.
ومن المنتظر أن يكتسب المرفق أهمية أكبر بعد دخوله مرحلة الاستغلال، باعتباره نقطة لوجيستية تقع بالقرب من عدد من المحاور الطرقية والمناطق الصناعية والاقتصادية بجهة الدار البيضاء-سطات.
وتأتي هذه الأشغال في سياق تعزيز العرض اللوجيستي للجهة ومواكبة الدينامية الصناعية والاستثمارية التي تعرفها المنطقة.
