اختار مئات الإسبان قضاء ليلة السبت إلى الأحد في قلب العاصمة مدريد، في تحرك احتجاجي يطالب بتشديد إجراءات حماية المستأجرين، وذلك على خلفية قضية سيدة في الثمانينيات من عمرها أُجبرت على مغادرة المسكن الذي عاشت فيه لسنوات طويلة، قبل أن تتحول قصتها إلى أحد أبرز رموز أزمة السكن التي تشهدها البلاد.
ومع حلول صباح الأحد، بدت ساحة بويرتا ديل سول مكتظة بنحو مئة خيمة امتدت على مساحة واسعة من المكان، قبالة مقر حكومة منطقة مدريد، فيما ظل عدد كبير من المشاركين نائمين بعد ليلة قضوها في الاعتصام، إثر مسيرة احتجاجية حاشدة شهدتها شوارع العاصمة يوم السبت. وفي إحدى الخيام، انشغل بعض المنظمين بإعداد القهوة للمعتصمين مع بداية اليوم.إذا أردت، أقدر أيضًا أصيغها بأسلوب إخباري مغربي أقوى وأقصر في فقرتين.
