دخل ملف انتقال اللاعب عصام الناجي من النادي القنيطري إلى الفتح الرياضي الرباطي منعطفاً جديداً، بعد بروز إشكال مرتبط بوضعيته التعاقدية مع فريقه السابق، وفق معطيات حصلت عليها “العالم24”.
وكان الناجي قد التحق بالفتح الرياضي خلال فترة الانتقالات الصيفية، على أساس انتهاء عقده مع النادي القنيطري، بما يتيح له الانتقال إلى الفريق الرباطي في صفقة انتقال حر.
غير أن الملف أخذ منحى مغايراً خلال الساعات الماضية، بعدما تفاجأ مسؤولو الفتح الرياضي، وفق مصادر خاصة لـ«العالم24»، أثناء استكمال إجراءات تسجيل اللاعب لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بوجود معطيات تفيد بأن عقده مع النادي القنيطري يتضمن سنة إضافية.
وبحسب المصادر ذاتها، كان الناجي قد وقّع عقداً مع النادي القنيطري يمتد لثلاث سنوات، قبل أن تنتهي علاقته بالفريق، وفق ما كان متداولاً، ويباشر انتقاله إلى الفتح الرياضي باعتباره لاعباً حراً. غير أن ظهور معطى السنة الإضافية أعاد طرح التساؤلات بشأن وضعيته التعاقدية مع ناديه السابق.
وتفيد المصادر بأن اللاعب يؤكد عدم علمه بوجود هذه السنة الإضافية أو بالأساس الذي أُدرجت بموجبه ضمن عقده، ما يجعل الوثائق والعقود الموقعة بين الطرفين عنصراً أساسياً في توضيح حقيقة الوضعية وحسمها بشكل رسمي.
وكان الناجي يرغب في مواصلة مساره رفقة الفتح الرياضي وخوض تجربة جديدة بعيداً عن النادي القنيطري، خصوصاً بعد الفترة الأخيرة التي قضاها داخل الفريق، حيث لم يكن يحظى، وفق مصادر مقربة من اللاعب، بفرص منتظمة للمشاركة في المباريات، وهو ما دفعه إلى البحث عن أجواء جديدة وفرصة أكبر للعب وإثبات إمكاناته.
وخلقت هذه المستجدات حالة من الارتباك لدى مسؤولي الفتح الرياضي، لا سيما أن انتقال اللاعب إلى الفريق الرباطي تم على أساس انتهاء ارتباطه بالنادي القنيطري واعتباره لاعباً حراً، قبل أن تبرز مسألة السنة الإضافية خلال استكمال إجراءات تسجيله.
وفي ظل هذه التطورات، سعى مسؤولو الفتح الرياضي، وفق مصادر “العالم24″، إلى التواصل مع رئيس النادي القنيطري للاستفسار عن الوضعية التعاقدية للاعب والحصول على توضيحات بشأن السنة الإضافية، دون تلقي أي رد حتى الآن.
ويبقى الحسم في هذا الملف مرتبطاً بما تتضمنه الوثائق والعقود الموقعة بين اللاعب والنادي القنيطري، وما ستكشف عنه إجراءات التسجيل لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في انتظار توضيح رسمي من الأطراف المعنية بشأن حقيقة السنة الإضافية التي أصبحت محور الإشكال، والأساس الذي تم بموجبه إدراجها ضمن الوضعية التعاقدية للاعب.
وفي انتظار اتضاح الصورة بشكل رسمي، يظل انتقال عصام الناجي إلى الفتح الرياضي مفتوحاً على مزيد من التطورات، في ظل رغبة اللاعب في مواصلة تجربته مع الفريق الرباطي، مقابل ضرورة حسم وضعية عقده السابق مع النادي القنيطري بصورة نهائية.
