نشرة المال والاعمال العربية

سجل الميزان التجاري السلعي للسعودية خلال مايو الماضي، فائضا للشهر الـ11 على التوالي بنحو 37.8 مليار ريال، بعد أن بلغت الصادرات “نفطية وغير نفطية” 82.2 مليار ريال، مقابل واردات بقيمة 44.4 مليار ريال، لتبلغ التجارة الخارجية السلعية 126.6 مليار ريال خلال الشهر ذاته، مرتفعة بنسبة 27 في المائة عن الشهر نفسه من العام الماضي .

ووفق بيانات رسمية، قفز فائض الميزان التجاري خلال مايو الماضي بنحو 9000 في المائة (تضاعف 90 مرة) عن الشهر نفسه من عام 2020 البالغ فائضه 419 مليون ريال.

ويأتي تسجيل الفائض وارتفاع التجارة الخارجية مع تخفيف قيود مواجهة جائحة كورونا عالميا والعودة التدريجية للنشاط الاقتصادي مدعومة ببرامج التحفيز المالي، التي قدمتها الدولة للقطاع الخاص، ما دعم التعافي من الجائحة.

وسجلت السعودية عجزا في الميزان التجاري السلعي في فبراير 2016 بواقع 403 ملايين ريال، ومنذ ذلك الشهر تواصل المملكة تسجيل فائض في ميزانها التجاري “قيمة الصادرات أعلى من الواردات”، فيما عدا أبريل ويونيو 2020.

ودعم القفزة في الفائض، صعود إيرادات صادرات النفط السعودية خلال مايو الماضي على أساس سنوي بواقع 147 في المائة، بمقدار 35.8 مليار ريال.

وجاءت القفزة في الإيرادات نتيجة تعافي أسعار النفط بعد أن تعرضت للانهيار في الفترة المقارنة بالتزامن مع تفشي جائحة كورونا منذ مطلع العام الماضي.

وارتفعت الصادرات السلعية خلال مايو الماضي بنسبة 120.1 في المائة، لتبلغ 82.2 مليار ريال، مقابل 37.3 مليار ريال في الشهر ذاته من 2020.

كما ارتفعت الواردات السلعية 20.3 في المائة، لتبلغ 44.4 مليار ريال، مقابل 36.9 مليار ريال للشهر نفسه من 2020.

وبلغت التجارة الخارجية السلعية للسعودية خلال العام الماضي نحو 1.15 تريليون ريال، مقابل 1.55 تريليون ريال في 2019، مسجلة تراجعا ب26 في المائة بما يعادل نحو 403 مليارات ريال.

وجاء التراجع في التجارة الخارجية السعودية، مقتفيا أثر نظيراتها العالمية، التي تضررت بشكل كبير نتيجة تفشي فيروس كورونا وإغلاق الحدود في معظم دول العالم، وتأثر حركة سلاسل الإمدادات.

“”””””””””””””””””””””””

أبو ظبي /ارتفعت الأرباح الصافية لمجموعة اتصالات الإماراتية 0.3 بالمئة إلى نحو 2.4 مليار درهم بالربع الثاني من العام الحالي، وارتفع إجمالي عدد المشتركين بمقدار 7 بالمئة ليصل إلى 156 مليون مشترك.

هذا وارتفعت إيرادات المجموعة بنحو 6 بالمئة إلى 13.2 مليار درهم بالفترة ذاتها.

وبلغت حصة الشركة التابعة للمجموعة في مصر نحو 17 بالمئة من إجمالي مشتركي المجموعة، و9 بالمئة من إجمالي إيرادات المجموعة بنهاية النصف الأول من العام الجاري.

“”””””””””””””””””””””” بغداد/أظهرت بيانات رسمية، ارتفاع إيرادات العراق من النفط بحوالي 12.7 مليار دولار أي بنسبة 62 بالمئة في النصف الأول من العام الجاري، على أساس سنوي، رغم تراجع الصادرات النفطية.

ووفقا لبيانات شركة تسويق النفط الوطنية “سومو”، فإن إجمالي الإيرادات النفطية بلغت 33 مليار و175 مليون في النصف الأول من العام الجاري، ارتفاعا من 20 مليار و485 مليونا في النصف الأول من العام 2020.

وارتفعت أسعار الخام بأكثر من 45 بالمئة منذ بداية 2021، بعد انهيارها في 2020، تحت ضغط تداعيات جائحة كورونا وحرب أسعار بين كبار المنتجين.

وبحسب إحصائيات “سومو” ، بلغت صادرات العراق النفطية 528 مليونا و157 الفا و559 برميل نفط في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، انخفاضا من 593 مليونا و171 ألفا و328 برميل في الفترة المقابلة عام 2020.

ومنذ ماي 2020، يلتزم العراق باتفاقية خفض الإنتاج التي أقرها تحالف “أوبك+”، ما أثر على حجم صادراته البالغ في الظروف الطبيعية حوالي 107 ملايين برميل شهريا.

ويعد العراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” بعد السعودية، بمتوسط إنتاج 4.6 ملايين برميل يوميا في الظروف الطبيعية، ويعتمد على إيرادات النفط لتمويل ما يصل إلى 92 بالمئة من نفقات الدولة.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...