أعلن عبد الإله، المعروف بلقب “مول الحوت” بمدينة مراكش، عزمه الترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026، مشيرا إلى أن قراره جاء استجابة لدعوات عدد من المواطنين الذين يرون فيه صوتا معبرا عن انشغالاتهم اليومية.
وأوضح، في تصريح له، أن دخوله المجال السياسي لا يرتبط بالسعي وراء المناصب، بل يهدف إلى تحويل الثقة الشعبية التي يحظى بها إلى عمل ميداني يسهم في خدمة الصالح العام وتحسين أوضاع ساكنة منطقته.
وأكد المتحدث أن ترشحه يعكس رغبة في تقديم بديل عن النخب السياسية التقليدية التي لم تعد تقنع شريحة واسعة من المواطنين، مبرزا أن احتكاكه اليومي بالناس في الأسواق والأحياء الشعبية مكّنه من فهم دقيق للمشاكل التي تعيشها المدينة.
وفي المقابل، لم يحسم بعد في طبيعة ترشحه، سواء تحت لواء حزب سياسي أو بشكل مستقل، مستفيدا من القوانين الانتخابية الجديدة التي تتيح فرصا أكبر للمرشحين المستقلين.
وختم بالتعبير عن ثقته في قدرة الشباب والفئات البسيطة على إحداث التغيير عبر صناديق الاقتراع، معتبرا أن هذه الخطوة تحمل رسالة أمل لكل من يشعر بالتهميش بأن التغيير ممكن من داخل المؤسسات.
