حذر المستشار الألماني من التداعيات المحتملة لانهيار الدولة الإيرانية، معتبرا أن مثل هذا السيناريو قد يؤدي إلى موجة هجرة واسعة يصعب التحكم فيها، وذلك في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط لليوم السابع على التوالي.
وأوضح فريدريش ميرتس أن اندلاع حرب طويلة الأمد لن يكون في مصلحة المجتمع الدولي، مشددا على ضرورة تفادي تدهور الاقتصاد الإيراني أو انهياره، لأن ذلك قد يدفع أعدادا كبيرة من الإيرانيين إلى الهجرة خارج البلاد بشكل غير منظم.
وأشار المسؤول الألماني إلى أن خطر تفكك الدولة الإيرانية يمثل مصدر قلق كبير، لما قد يترتب عليه من تداعيات سياسية وإنسانية في المنطقة وخارجها.
وخلال مشاركته في معرض الحرفيين بمدينة ميونيخ، وردا على سؤال بشأن احتمال تدفق مهاجرين نحو ألمانيا، قال ميرتس إن من الصعب في الوقت الحالي التنبؤ بما قد يحدث، لكنه شدد على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الإيرانية، مؤكداً أن بلاده لا ترغب في تكرار السيناريو الذي شهدته سوريا، بل تفضل بقاء إيران دولة مستقرة وقائمة بذاتها.
