كشفت تقارير إعلامية أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يشعر بانزعاج متزايد بسبب توظيف صورته واسمه في الحملات الانتخابية الخاصة برئاسة نادي برشلونة، رغم ابتعاده عن الفريق منذ سنوات.
ومع اقتراب موعد الانتخابات الحاسمة المقررة في 15 مارس 2026، أكدت تقارير أن لاعب إنتر ميامي الحالي لا يرغب إطلاقًا في الزج به في هذا السباق، ولا يفضل أن يُستعمل اسمه في الدعاية للمرشحين أو الترويج لبرامجهم وخططهم المستقبلية.
وأوضحت التقارير ذاتها أن ميسي يتجنب الظهور في أي سياق مرتبط بإعادة هيكلة النادي أو مشاريعه المقبلة، مشددة على أنه اختار البقاء على الحياد ورفض الانحياز لأي طرف أو دعم أي مشروع انتخابي داخل أسوار برشلونة.
