شهدت السدود بالمملكة ارتفاعًا لافتًا في حجم مخزونها المائي، إذ بلغ مجموع الموارد المتوفرة إلى غاية اليوم الجمعة 13 فبراير 2026 نحو 11.6 مليار متر مكعب، في قفزة نوعية تعكس تحسنًا كبيرًا في الوضعية المائية.
ويمثل هذا الرقم زيادة قياسية تصل إلى 150 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، التي لم يتجاوز فيها المخزون 4.6 مليارات متر مكعب، لترتفع بذلك نسبة الملء الإجمالية للسدود على الصعيد الوطني إلى 69.5 في المائة.
وأفادت منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء بأن هذا الانتعاش شمل مختلف الأحواض المائية، حيث تصدر حوض اللوكوس الترتيب بنسبة ملء بلغت 92.4 في المائة، بمخزون يفوق 1.76 مليار متر مكعب.
وجاء حوض أبي رقراق ثانيًا بنسبة 92.1 في المائة (997.1 مليون متر مكعب)، متبوعًا بـحوض سبو الذي سجل 90.9 في المائة، بحجم مخزون ناهز 5.05 مليارات متر مكعب.
وفي باقي الأحواض، بلغت نسبة الملء 83.7 في المائة بحوض تنسيفت، مقابل 59.9 في المائة بأحواض كير-زيز-غريس، و57.9 في المائة بملوية، و54.4 في المائة بسوس ماسة.
أما حوض أم الربيع، فقد سجل نسبة ملء في حدود 43.4 في المائة، بمخزون بلغ 2.15 مليار متر مكعب، في حين لم تتجاوز النسبة 33.4 في المائة بحوض درعة واد نون.
وعلى صعيد السدود الكبرى، كشفت المعطيات أن عددًا منها بلغ طاقته الاستيعابية القصوى بنسبة 100 في المائة، من بينها سدود وادي المخازن والنخلة بحوض اللوكوس، والساهلة وبوهودة بحوض سبو، إلى جانب سد سيدي إدريس بأم الربيع، وسد أولوز بسوس ماسة.
وفي السياق ذاته، سجّل سد الوحدة، أكبر سدود المملكة، مخزونًا قياسيًا قدره 3.29 مليارات متر مكعب، بنسبة ملء بلغت 93 في المائة.
