مسرح رياض السلطان يكشف برنامجه الثقافي والفني لشهر فبراير – رمضان

بإصراره على الاستمرار في تقديم الجودة والتنوع بما يلبي شغف جمهوره الوفي، يواصل مسرح رياض السلطان بطنجة مغامرته الثقافية من خلال برنامجه لشهر فبراير/رمضان 2026، ليحلق بجمهوره في سماء الفن والإبداع والجمال، عبر رحلة ممتعة تزاوج بين التراث الأصيل والإبداع المعاصر، وتلبي تطلعات عشاقه ومريديه.

وكما جرت العادة، يتطلع مسرح رياض السلطان من خلال برنامجه الثقافي والفني الغني لشهر فبراير/رمضان 2026، إلى جانب إشباع النهم الفني لجمهوره، إلى تكريس دوره المتفرد في تثمين تنوع الهوية المغربية وتعزيز الحوار بين التقاليد الأصيلة والتعبيرات العصرية في مختلف الفنون.

ولهذا الغرض، يقدم المسرح لجمهوره باقة شهية من العروض المتنوعة التي تتراوح بين الموسيقى التقليدية والكوميديا المعاصرة، إلى جانب لقاءات فكرية تطرح أسئلة المجتمع في راهنه ومستقبله.

وسيكون موعد الجمهور خلال شهر فبراير، بداية مع “أوركسترا مراد” في سهرة ممتعة للموسيقى الطربية العربية، يوم الجمعة 6 فبراير على الساعة السابعة مساء، حيث تتحول الموسيقى إلى إحساس خالص ورحلة وجدانية في أعماق التراث الموسيقي العربي، تنسجها الأصوات والآلات والذاكرة.

وفي يوم الخميس 12 فبراير على الساعة السابعة مساء، يأخذ مسرح رياض السلطان عشاقه في رحلة روحية كناوية من خلال سهرة “شعبانة” التي تحييها مجموعة كناوة برئاسة المعلم عبد الواحد استيتو، حيث يعبر بالجمهور إلى عمق التراث الكناوي، وتنسج الإيقاعات العميقة والكلمات الساحرة عوالم النشوة والتأمل في عرض يستحضر الذاكرة الجماعية ويحتفي بروح الروحانية في تجربة فنية حية وقوية وخالدة.

وضمن لقاءاته الفكرية التي تفتح آفاقها على السؤال والحوار، يستضيف مسرح رياض السلطان يوم السبت 14 فبراير على الساعة السابعة مساء، عالم الاجتماع والصحافي إدريس أجبالي، في لقاء حول “المثقف وذاكرته”، ضمن سلسلة لقاءات حوارية من اقتراح وتقديم الباحث الأكاديمي مصطفى ناصر أقلعي.

ويُعد إدريس أجبالي عالم اجتماع وصحافيا مغربيا راكم خبرة واسعة بفرنسا في قضايا الهجرة وأحياء الضواحي والعنف الحضري. ومن أبرز مؤلفاته: “العنف والهجرة”، “بن لادن ليس في المصعد”، “شخصيات الصحافة المغربية”، و“إريك زمور، إهانة فرنسية”.

وضمن عروضه المسرحية المنتقاة بعناية، يقدم مسرح رياض السلطان يوم الجمعة 20 فبراير على الساعة العاشرة ليلا “مباراة الارتجال المسرحي” التي تقدمها فرقة “NOJOUM” تحت إشراف الحكم رضى الأزمي. وهو عرض ارتجالي تتواجه فيه الفرق في لحظات حية تحت إشراف حكم، وبإيقاع اللحظة وتفاعل الجمهور، يبتكر الراقصون عروضًا فريدة تتميز بالعفوية والتفاعلية المليئة بالمفاجآت، بينما يشارك الجمهور في التصويت لاختيار الفريق الأفضل.

وإحياءً لليالي الرمضانية، يقترح مسرح رياض السلطان حفلا باذخا للموسيقى الغرناطية تحييه فرقة رشيد التومي يوم الجمعة 27 فبراير على الساعة العاشرة ليلا، في عرض موسيقي فريد للموسيقى الغرناطية الأصيلة، حيث تتناغم الألحان الأندلسية التقليدية مع الأصوات والآلات الموسيقية المتنوعة لخلق أجواء ساحرة مفعمة بالإحساس وعبق التراث الثقافي.

ويختتم مسرح رياض السلطان برنامجه لشهر فبراير/رمضان ليلة السبت 28 فبراير، بعرض كوميدي جديد بعنوان “الحالم” للفنان إسماعيل صبور، حيث يقدم ستاند أب كوميدي ساخرًا وخفيفًا يمزج فيه بين مواقف الحياة اليومية وروح الدعابة والنظرة الذكية للعالم، في أجواء ممتعة وإنسانية وقريبة من الجمهور.

وبالموازاة مع ذلك، يواصل المسرح فعالياته القارة في مجال التربية الفنية والورشات، ضمن التزامه البيداغوجي، من خلال:

ورشة “الممثل/الفعل” للكبار: يؤطرها الممثل والمخرج وأستاذ المسرح نور الدين زيوال.

محترفات المسرح والسيرك للأطفال واليافعين (7-17 سنة): كل يوم أحد، بهدف تعزيز الثقة والعمل الجماعي.

ورشة الرقص المعاصر: من تأطير الراقصة والكوريغرافية إيمانويل بوفوا.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...