كشفت معطيات رسمية صادرة عن وزارة التجهيز والماء أن الوضعية المائية بالمغرب شهدت خلال الأشهر الأخيرة تحسنًا واضحًا، بعد سبع سنوات متتالية من الجفاف، مرجعة هذا التطور الإيجابي أساسًا إلى التساقطات المطرية والثلجية المهمة التي همّت مختلف مناطق المملكة، ما ساهم في تعزيز الموارد المائية ورفع منسوب السدود.
وأفادت المنصة الرقمية الماء ديالنا، التابعة للوزارة، بنقل تصريحات وزير التجهيز والماء نزار بركة، الذي أكد أن المغرب خرج من وضعية الجفاف، مشيرًا إلى أن الفترة الممتدة من فاتح شتنبر إلى 12 يناير سجلت 108 ملم من التساقطات، وهو ارتفاع ملحوظ مقارنة بالسنة الماضية وكذلك بالمعدل الطبيعي.
وسجلت السدود الصغيرة بدورها تحسنًا لافتًا، إذ بلغت نسبة الملء في عدد كبير منها 100 في المائة، ما استدعى إطلاق المياه من 37 سدًا بعدما تجاوزت طاقتها الاستيعابية، وهو مؤشر قوي على الانتعاش الذي عرفته الموارد المائية خلال الأسابيع الأخيرة.
كما مكّن هذا التحسن ثمانية أحواض مائية من بلوغ نسب ملء تراوحت بين 80 و100 في المائة، خاصة في أحواض اللوكوس وسبو وأبي رقراق، حيث تم إطلاق مياه بعض السدود تفاديًا لتجاوز طاقتها القصوى، وفق ما أوردته المنصة.
