أصدرت السلطات الأمريكية، يوم أمس السبت 10 يناير الجاري، تحذيرًا دعت فيه مواطنيها إلى مغادرة فنزويلا على وجه السرعة، في ظل ما وصفته بتدهور خطير في الأوضاع الأمنية وعدم استقرار الوضع العام، وذلك عقب أسبوع من توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في مدينة نيويورك، على خلفية اتهامات ثقيلة تتعلق بالاتجار في المخدرات.
وفي هذا السياق، نقلت وسائل إعلام محلية تصريحات عن نجل مادورو، المحسوب على الحزب الحاكم، أكد فيها أن والديه يتمتعان بوضع صحي ومعنوي جيد، ويستعدان للمثول أمام القضاء الأمريكي، في انتظار الجلسة المقبلة المرتقبة يوم 17 مارس الجاري.
ويأتي اعتقال مادورو وزوجته بعد عملية خاصة نفذتها قوات أمريكية، تزامنت مع غارات جوية استهدفت مواقع داخل العاصمة كراكاس، وأسفرت، وفق ما أعلنته السلطات الفنزويلية، عن سقوط ما يقارب 100 قتيل، في تطور يزيد من حدة التوتر السياسي والأمني بالبلاد.
