عرفت أسعار المحروقات بالمغرب، ابتداءً من الساعات الأولى من ليلة أمس الاثنين 29 دجنبر الجاري، مراجعة جديدة نحو الانخفاض، عقب تحيين محطات الوقود للوحات التسعير الخاصة بها، في خطوة لاقت ارتياحًا نسبيًا لدى المستهلكين.
وسجّل الغازوال أكبر تراجع، حيث انخفض سعر اللتر بنحو 65 سنتيمًا ليستقر عند حدود 9.95 دراهم، منهِيًا بذلك مرحلة تجاوز فيها السعر حاجز 10 دراهم، وهو المستوى الذي كان يثقل كاهل الأسر والمهنيين على حد سواء.
في المقابل، شمل الانخفاض البنزين الممتاز بوتيرة أقل، إذ تراجع سعره بحوالي 44 سنتيمًا للتر الواحد، ليستقر في حدود 13.05 دراهم، وذلك بعد فترات من الارتفاع المتتالي خلال الأسابيع الماضية.
ويُرجع مهنيون هذا التراجع إلى تحسّن أسعار الاستيراد بالأسواق الدولية للطاقة، عقب موجتين متتاليتين من الصعود، غير أن استمرار هذا المنحى يظل رهينًا بتطورات الظرفية الاقتصادية العالمية وما قد تحمله من انعكاسات على السوق الوطنية.
