وصلت القافلة الوطنية لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، أمس الأحد 7 دجنبر الجاري، إلى مدينة فاس، تحت شعار: “العنف الرقمي ضد النساء والفتيات… جائحة صامتة”.
وتندرج هذه القافلة، التي يشرف على تنظيمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان ضمن حملة وطنية شاملة، في إطار التوعية بمختلف صور العنف الرقمي، مثل التنمر الإلكتروني، والابتزاز، ونشر الصور دون إذن أصحابها، مع السعي لتعزيز الوعي بالسلامة الرقمية وسط الشباب وتشجيع الاستخدام الآمن والمسؤول للمنصات الرقمية.
وأكدت القافلة أن هذه المبادرة تأتي ضمن فعاليات الحملة الدولية لمناهضة العنف ضد النساء الممتدة من 25 نونبر إلى 10 دجنبر.
كما تعتمد القافلة، التي تشمل الجهات الاثنتي عشرة للمملكة إلى غاية 10 دجنبر، على التواصل المباشر مع المواطنين حول المخاطر الرقمية عبر 36 فضاءً للتحسيس داخل الجامعات والفضاءات العمومية.
وكانت القافلة قد انطلقت من مدينة الداخلة، قبل أن تجوب عدداً من المدن، من بينها العيون وأكادير وبني ملال والدار البيضاء، لتصل في محطتها الحالية إلى فاس.
