شهد إقليم مولاي يعقوب هذا الموسم تراجعاً واضحاً في أسعار الزيتون وزيت الزيتون، نتيجة مباشرة للتساقطات المطرية الأخيرة التي انعكست إيجاباً على الإنتاج وجودة المحصول. فقد انخفض سعر لتر الزيت إلى نحو 55 درهماً، في أدنى مستوى له مقارنة مع باقي المناطق خلال الأسابيع المنصرمة.
وحسب تقارير، فقد تراوح ثمن الكيلوغرام الواحد من الزيتون حالياً بين 6 و8 دراهم، بعدما كان قبل الأمطار يتجاوز 10 دراهم. ويُعزى هذا الانخفاض إلى تحسن نوعية الثمار وارتفاع نسبة الزيت فيها، ما ساهم في وفرة العرض واستقرار السوق المحلي.
كما أظهرت التقارير، ارتفاعاً ملحوظاً في كمية الزيت المستخلصة من كل قنطار، إذ ارتفع المتوسط من 12 إلى 15 لتراً قبل التساقطات، ليصل الآن إلى ما بين 15 و18 لتراً، وهو ما يعكس تحسناً في المردودية وتقليصاً في كلفة الإنتاج.
وتُعد منطقة مولاي يعقوب من أوائل الأقاليم التي تنطلق فيها عملية العصر سنوياً، مما يجعلها مؤشراً مبكراً لاتجاهات الموسم الفلاحي الوطني. وتشير التقديرات إلى أن الموسم الحالي يتجه نحو حصيلة أفضل من المتوقع، مدعوماً بالتحسن النسبي في الظروف المناخية والزراعية.
