تشهد أسواق مدينة الدار البيضاء في الأيام الأخيرة موجة من الغلاء طالت أسعار عدد من الخضر والفواكه، ما خلق حالة من التذمر في أوساط المواطنين، خاصة في ظل الأعباء الاقتصادية المتزايدة التي تثقل كاهل الأسر المغربية.
ويُعزى هذا الارتفاع المفاجئ للأسعار إلى نهاية فصل صيف استثنائي، عرف درجات حرارة مرتفعة وموجات حر أثرت سلبًا على مردودية القطاع الفلاحي، ما أدى إلى تقلص حجم المعروض في الأسواق.
وقد تزايدت شكاوى المستهلكين، الذين اعتبروا أن الأسعار باتت تتجاوز بكثير طاقتهم الشرائية، خصوصًا مع تزامن هذا الارتفاع مع فترة الدخول المدرسي التي تتطلب نفقات إضافية تثقل ميزانية الأسرة.
من جهتهم، يرى عدد من المهنيين في قطاع الخضر والفواكه أن هذه الزيادات مبررة، مشيرين إلى أن ارتفاع كلفة النقل والتخزين، إلى جانب تراجع المحاصيل الزراعية بفعل الظروف المناخية الصعبة، ساهم في اختلال التوازن بين العرض والطلب.
