تحركت السلطات الصحية في موريتانيا بشكل عاجل، أمس الاثنين 25 غشت الجاري، عقب تسجيل إصابة بمرض جدري القردة (Mpox) في السنغال، البلد المجاور، من خلال سلسلة تدابير احترازية تهدف إلى الحيلولة دون تسلل المرض إلى الأراضي الموريتانية.
وزارة الصحة أوضحت أن هذه الخطوات جاءت عقب انعقاد اجتماع طارئ ترأسه قطاع الطب الوقائي ومكافحة الأمراض، بمشاركة خبراء وممثلين عن شركاء فنيين ومؤسسات وطنية. وقد خُصص اللقاء لمراجعة الوضعية الوبائية وتقدير مستوى التهديد المحتمل.
وتضمنت التدابير المقررة تشديد الرقابة الصحية في جميع نقاط العبور البرية والجوية والبحرية، وتكثيف جهود الطواقم الطبية على المستويين المحلي والجهوي في مجالات الرصد المبكر والاستجابة السريعة. كما شملت الإجراءات تدريب الكوادر الصحية، وتعميم تعريف الحالة على مختلف المنشآت الطبية، إلى جانب تنظيم تمارين محاكاة لتعزيز الجاهزية.
ودعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى التحلي بالحذر واتباع التعليمات الصحية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن البلاد لم تسجل حتى الآن أي إصابة مؤكدة بالفيروس.
كما أكدت الوزارة أن الأجهزة المختصة في حالة تأهب قصوى، وتم توفير الوسائل الضرورية تحسبًا لأي تطور مفاجئ في الوضع.
