أعلنت سلطات الرأس الأخضر، يوم الخميس 14 غشت الجاري، حالة الطوارئ في البلاد إلى جانب حداد وطني لمدة يومين، عقب اجتياح العاصفة الاستوائية “إرين” التي ألحقت دمارًا واسعًا بالأرخبيل الإفريقي وأودت بحياة ما لا يقل عن ثمانية أشخاص.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن عشرات المفقودين، بينما تشير التقديرات إلى أن حوالي 1500 شخص فقدوا مساكنهم نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بجزر ساو فيسينتي، سانتو أنتاو، وساو نيكولاو منذ يوم الاثنين. وقد أدت العاصفة إلى تدمير بنى تحتية، منازل، طرق، وجسور، إلى جانب حدوث فيضانات شديدة في تلك الجزر.
وفي استجابة عاجلة، أعلن رئيس الوزراء يوليسيس كوريا إي سيلفا، مساء الأربعاء، تشكيل لجنة لإدارة الأزمة بهدف تسريع جهود الإغاثة، مشيرًا إلى أن البنك الدولي خصص مبلغ 10 ملايين دولار لدعم عمليات إعادة الإعمار.
