عاش زوار مقبرة سيدي العربي بمدينة العرائش، أمس الجمعة 30، لحظات من الفزع بعدما شبت ألسنة النيران بشكل مفاجئ وسط المقبرة، في مشهد أربك المشهد الهادئ للمكان المخصص للترحم والسكينة.
.الحريق، الذي التهم مساحة واسعة من الأعشاب والنباتات الجافة، أثار موجة من الغضب والاستياء في صفوف المواطنين، الذين اعتبروا ما وقع انتهاكاً لحرمة الموتى ومساساً بحرمة المقبرة.
فرق الوقاية المدنية واجهت صعوبات كبيرة في الوصول إلى موقع النيران، بسبب ضيق الممرات المؤدية إلى داخل المقبرة، إلا أن تدخلها بتنسيق مع أعوان السلطة المحلية وطاقم من عمال الجماعة، وتحت إشراف ميداني من رجال السلطة، مكن من محاصرة الحريق ومنع انتشاره إلى باقي الأرجاء.
عدد من الشهود رجحوا أن تكون شرارة النيران قد انطلقت بسبب لعب أطفال قرب الموقع، حيث أشعلوا ناراً داخل إطار مطاطي، ما تسبب في اشتعال الأعشاب اليابسة بسرعة، قبل أن يفروا من المكان.
وقد خلف الحادث حالة من الاستنكار العام، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابساته وتحديد المسؤوليات.
