التأشيرة الإلكترونية في موريتانيا تربك حركة العبور بمعبر الكركرات

يشهد معبر الكركرات الحدودي حالة من الارتباك بسبب الانتقال المفاجئ للسلطات الموريتانية إلى نظام التأشيرة الإلكترونية، مما تسبب في مشاكل كبيرة للمسافرين وسائقي الشاحنات.

فالموقع الإلكتروني الذي خُصص لاستخراج التأشيرات لم يتم تفعيله بعد، وهو ما أدى إلى تعطل حركة العبور وإحداث حالة من الإرباك بين المتضررين الذين طالبوا بتدخل عاجل لتسوية الوضع وتسهيل حركة المرور.

وكانت موريتانيا قد أعلنت قبل أيام بدء العمل بنظام التأشيرة الإلكترونية اعتبارًا من الخامس من يناير الجاري، ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين بالخارج، أصبح على جميع المسافرين الخاضعين لمتطلبات التأشيرة الحصول على التأشيرة إلكترونيًا قبل السفر إلى البلاد.

وفي السابق، كان بإمكان المسافرين الحصول على التأشيرات من السفارات والقنصليات الموريتانية أو عند وصولهم إلى البلاد، لكن النظام الجديد جاء بدون جاهزية تقنية كافية، ما جعل المسافرين، خاصة المغاربة، يواجهون تحديات كبيرة.

ورغم أن المواطنين المغاربة مطالبون بالحصول على تأشيرة لدخول موريتانيا، فإن حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات العمل معفيون من هذا الإجراء، على غرار باقي دول المغرب العربي التي تُعفى من تأشيرة الدخول.

هذه التطورات وضعت المسافرين، وخاصة سائقي الشاحنات الذين يعتمدون على هذا المعبر لنقل البضائع، في موقف صعب، مما أثار تساؤلات حول غياب التنسيق والجاهزية اللازمة لتطبيق النظام الجديد.

وتتزايد الدعوات للحكومة الموريتانية لتسريع تفعيل النظام الإلكتروني أو تقديم بدائل مؤقتة لتجنب استمرار الأزمة وتأثيرها على حركة التجارة والعبور في المنطقة.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...