سلط وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الضوء أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إطلاق مجموعة الأصدقاء الأممية بشأن الذكاء الاصطناعي التي أطلقها المغرب والولايات المتحدة، بهدف تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول في مجال الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة، خاصة فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي.
وأشاد بلينكن بهذه المبادرة التي وصفها بـ”التقدم الحقيقي”، وذلك خلال نقاش وزاري ترأسه مؤخرًا في مجلس الأمن حول دور الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين.
فيما أكد بلينكن أن هذه المجموعة التي تم إطلاقها الصيف الماضي تهدف إلى تسهيل تبادل الخبرات والممارسات الفضلى بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، في إطار تطوير سياسات فعالة لتبني الذكاء الاصطناعي في شتى المجالات.
وأوضح بلينكن أن “المجموعة مفتوحة لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، حيث يتبادل الخبراء من مختلف المناطق أفضل الممارسات لاعتماد الذكاء الاصطناعي، مما يعزز التعاون الدولي في هذا المجال الحيوي”.
كما أضاف أن المجموعة تمثل خطوة هامة نحو تعزيز التفكير المشترك بين الدول حول التقنيات الناشئة، لاسيما الذكاء الاصطناعي، وما يترتب عليها من فرص وتحديات.
وكان السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، قد أطلق، في يونيو الماضي، مع نظيرته الأمريكية، ليندا توماس-غرينفيلد، مجموعة الأصدقاء بشأن الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة، وقد شهدت هذه المجموعة نجاحًا كبيرًا في فترة زمنية قصيرة، حيث انضم إليها أكثر من 70 دولة عضوا، في تأكيد على الاهتمام العالمي المتزايد بالتقنيات الرقمية الحديثة وأثرها المحتمل في تطوير السياسات العالمية.

