تأخر صرف أجور الأساتذة الجدد يثير الجدل وسط مطالب بالمرونة

كما يحدث كل سنة، لا يزال الأساتذة الملتحقون حديثاً بقطاع التعليم ينتظرون صرف أجورهم المتعلقة بالأشهر الأولى من العمل، والمعروفة بـ”الرابيل”.

هذا التأخير، الذي قد يتجاوز ثلاثة أشهر في بعض الحالات، ليس مقتصراً على قطاع التعليم فقط، بل يشمل موظفين عموميين بقطاعات أخرى.

ورغم ذلك، يرى الفاعلون في قطاع التربية والتعليم أن هناك حاجة ماسة لاعتماد مرونة أكبر في هذا الصدد، نظراً للخصوصيات التي تميز مهنة التدريس.

فغالباً ما يُعين الأساتذة الجدد في مناطق نائية، مما يفرض عليهم تحمل تكاليف إضافية مرتبطة بالعمل والتنقل والاستقرار، ما يجعل صرف الأجور بشكل سريع ضرورة لدعمهم في بداية مسارهم المهني.

وخلال الموسم الدراسي الحالي، التحق 18 ألف أستاذ وأستاذة جدد بمؤسسات التعليم العمومي، من بين حوالي 288 ألف إطار تعليمي يسهرون على تربية وتعليم أكثر من 8 ملايين و112 ألف تلميذ وتلميذة، وفق ما صرحت به وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

 

 

شاهد أيضا