
مرة أخرى، يثبت المغرب أنه شريك دولي موثوق من خلال إعادة انتخابه لولاية جديدة في المجلس التنفيذي لمنظمة حظ..ر الأس..لحة الكي..ماو..ية، وذلك خلال الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف المنعقد بلاهاي.
وتأتي هذه الخطوة لتجدد الثقة الدولية في التزام المملكة بالتصدي لتهديد الأسلحة الكيماوية، في إطار التزامها بأهداف نزع السلاح وتحقيق السلام العالمي.
يمتد هذا الانتخاب على الفترة ما بين ماي 2025 وماي 2027، ليؤكد مكانة المغرب كمساهم أساسي في الجهود الدولية لمكافحة انتشار الأسلحة الكيماوية.
وخلال هذا المؤتمر، ترأس السفير محمد البصري وفد المملكة، حيث ناقش جدول أعمال مكثف شمل مراقبة تنفيذ الاتفاقية، بناء القدرات للدول الأعضاء، ومناقشة تأثير التكنولوجيات المتقدمة، لا سيما الذكاء الاصطناعي، على تنفيذ أحكام الاتفاقية.
حظي المغرب بإشادة كبيرة من المدير العام للمنظمة فرناندو أرياس، ومن المجموعات الإقليمية، تقديراً لدوره البارز في دعم التعاون الإقليمي.
كما نظم المغرب في أكتوبر الماضي أول مؤتمر عالمي حول الذكاء الاصطناعي ودوره في تنفيذ الاتفاقية، مما يعكس رؤية المملكة الطلائعية في هذا المجال.
أكد السفير المغربي على أهمية استغلال الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي ومسؤول ليكون أداة لتعزيز السلام والأمن الدوليين. كما شدد على أهمية التعاون الإفريقي-الإفريقي من خلال تنظيم دورات تكوينية وتبادل أفضل الممارسات.
من خلال هذا الدور، يواصل المغرب ترسيخ رؤيته الاستراتيجية لتحقيق عالم خالٍ من الأسلحة الكيماوية، مجسداً التزامه الثابت بقيم السلم والأمان للأجيال القادمة.
