احتفى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الاثنين بجنيف، بالمرأة الدبلوماسية داخل المنظمة، وذلك على هامش الدورة 56 لمجلس حقوق الإنسان.
وتم تنظيم اللقاء بمناسبة تخليد اليوم الدولي للمرأة في الدبلوماسية تحت شعار “كسر السقف الزجاجي: الاعتراف بمساهمات الدبلوماسيات داخل منظومة الأمم المتحدة”. حيث أكد عمر زنيبر، رئيس مجلس حقوق الإنسان، والسفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف في كلمته الافتتاحية، على أهمية دور المرأة في العمل الدبلوماسي، مُشيرًا إلى التحديات التي تواجهها النساء في هذا المجال، داعيًا إلى “كسر السقف الزجاجي” وتذليل العقبات أمامهن.
كما قدم زنيبر نموذجًا ملموسًا لمساهمة المرأة المغربية في الدبلوماسية، من خلال إبراز إنجازات السيدة حليمة الورزازي، التي شغلت مناصب دبلوماسية رفيعة المستوى، وساهمت بشكل فعال في تعزيز وحماية حقوق الإنسان على الصعيدين الوطني والدولي.
وحظي اللقاء بمشاركة نخبة من الشخصيات البارزة، من بينهن أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وتاتيانا فالوفايا، المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، ودينيس فرانسيس، رئيس الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وأمينة ج. محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، وريبيكا غرينسبان، الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، وباميلا كوك هاميلتون، المديرة التنفيذية لمركز التجارة الدولية.
المصدر: Alalam24
