ارتفاع عدد ضحايا هجوم بالمتفجرات في كولومبيا

عدد ضحايا هجوم بالمتفجرات وقع جنوب غرب كولومبيا ارتفع إلى قتيلين اثنين بعد وفاة سائق دراجة نارية متأثرا بجروح أصيب بها في هذا الهجوم الذي خلف أيضا مصرع طفل وإصابة شخص ثالث، وفقا لما أفادت به، أمس السبت موافق 18 ماي الجاري، وسائل إعلام محلية نقلا عن السلطات المحلية.

وقال عمدة بلدة ميراندا في مقاطعة كاوكا جنوب غرب كولومبيا ويلمر زونيغا، في تصريحات للصحافة إن شخصا يبلغ من العمر 67 عاما توفي متأثرا بخطورة الاصابات التي تعرض لها خلال الهجوم الذي وقع أول أمس الجمعة وخلف أيضا مقتل طفل كان متوجها رفقة والدته إلى المدرسة.

وبعد أن أوضح العمدة زونيغا أن هذا الشخص هو من كان يقود الدراجة النارية التي أصيبت في الهجوم، قال “إنها أحداث مؤسفة حقا، ومن الصعب جدا وصف الوضع الذي نعاني منه في هذه المنطقة”.

وكان المجلس الإقليمي للسكان الأصليين في كاوكا قد أفاد، في وقت سابق، بأن طفلا قتل وأصيب شخصان في هجوم بعبوة ناسفة على الطريق السريع الذي يربط بين بلديتي ميراندا وكورينتو في قرية غواتيمالا.

ولم يكشف حتى الآن عن مرتكبي هذه الجريمة، لكن في هذه المنطقة ينشط فصيل ل”هيئة الأركان العامة المركزية”، المنشق الرئيسي عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية “فارك” المنحلة، بالاضافة إلى متمردي جيش التحرير الوطني، وعصابات تهريب المخدرات. وفي ظرف شهر تقريبا كانت بلدة ميراندا ضحية لثلاثة هجمات مسلحة إحداها وقعت بالقرب من قاعدة عسكرية.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...