برنامج أوراش.. هل من منصت مجيب!!

الكاتب: منير الحردول

في ظل سياسات اجتماعية تسعى ما بالإمكان إلى التخفيف من معضلة التشغيل ومحاولة محاصرة اليأس الناجم عن الفراغ والبطالة الزارعة لكل أنواع الانجرافات والانجرافات! وغيرها، بل والمؤثرة على عقول ونفوس من هم في وضعيات هشاشة وفقر تجاوز الأبعاد الذي حددته المنظمة الأممية بخصوص الدراسات المرتبط بالفقر.

ها هي السياسة الحكومية اتجهت صوب البحث عن حلول  لتقليص نسبة البطالة من خلال برنامج سمي بأوراش، برنامج في ماهيته يروم إلى تخفيف العجز الناجم عن محدودة النمو المعرقل لنشاط قد يؤدي لفتح الفرص لعشرات الآلاف من الشباب العاطل من كلا الجنسين ومن مختلف الأعمار، لاسيما التي تنتمي لفئات تحتاج للدعم الموجب لاستمرارية طبيعة الحياة!

فاقتراحاتنا في هذا الباب، لمراكز القرار، هو يتم تعديل منهجية التشغيل القائمة على العمل والاستفادة مدة 6 أشهر أو أربعة أشهر في السنة، إلى نهج جديد قد ينعش الكثير من الأمور الاقتصادية والاجتماعية والنفسية وغيرها، وذلك بتبني مقاربة التشغيل المؤقت المتوسط والطويل المدى، مع ترك من يستفيد من هذا البرنامج في حرية تمنحه القدرة على البحث والاستمرار في المبادرات الحرة، ما دام هناك ضمان للشغل لمدة أسبوع في الشهر على مدة سنتين او ثلاث سنوات، فتحويل مدة العمل  والتشغيل في برنامح  أوراش من 6 اشهر، وتقسيم تلك الأشهر من خلال ضمان العمل مدة أسبوع في الشهر ولمدة طويلة نسبيا، سيكون لامحالة ناجعا وناجحا ومفيدا في كل شيء تقريبا، بل الأكثر من ذلك، فالعمل مدة طولة ولأسبوع في كل شهر خير بكثير من العمل ستة اشهر والتوقف امام الخوف الغامض لزمن طويل..
فمن ينصت للهدف العميق!

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...