تصدر المستقلون واليساريون في الشيلي نتيجة الانتخابات، التي جرت يومي السبت والأحد، لاختيار أعضاء الجمعية التأسيسية التي ستتولى صياغة دستور جديد للبلاد، بحسب نتائج فرز نصف الأصوات.
وأظهرت نتائج فرز 53 بالمائة من الأصوات أن أحزاب اليسار حصلت على 33 بالمائة من الأصوات، متقدمة على أحزاب اليمين التي حصلت على 21 بالمائة من الأصوات، في حين ذهبت النسبة المتبقية (46 بالمائة من الأصوات) لمرشحين مستقلين.
وأدلى الناخبون بأصواتهم لاختيار 155 عضوا من أصل 1373 مرشحا، وبلغت نسبة الإقبال على التصويت 37 بالمائة.
وقررت السلطات إجراء هذه الانتخابات على مدار يومين لتجنب انتشار فيروس كورونا، وبعد تأجيل الاقتراع الذي كان مقررا أساسا في 11 أبريل.
ويفترض أن تنتهي الجمعية التأسيسية من صياغة الدستور الجديد خلال تسعة أشهر قابلة للتمديد مرة واحدة فقط لمدة ثلاثة أشهر إضافية.
وسيطرح مشروع الدستور، الذي ستعده الجمعية التأسيسية، على استفتاء عام سيجري في 2022 وسيكون التصويت فيه إلزاميا.
وكانت إعادة صياغة الدستور الموروث من عهد أوغستو بينوشيه (1973-1990)، أحد المطالب التي رفعتها أكبر انتفاضة اجتماعية شهدتها البلاد في العقود الأخيرة، وبدأت في أكتوبر 2019 للمناداة بمجتمع أكثر مساواة.
