قطاع التعليم بين سرية الحوار والدعوة لإحياء فاتح ماي!!
في قطاع التربية والتعليم الحوار يكاد لا ينتهي..الغريب في كل هذا، هو أنه وفي زمن الكل يجمع فيه على أهمية الحصول على المعلومة وتسهيل الولوج إليها..يتم الاتفاق بين من يمثل الشغيلة والوزارة الوصية على سرية ما يدور في الحوار من تفاهمات وكأن أهل التربية والتكوين لا عقل لهم..أو كتنهم في عالم اسمه السمع والطاعة وكفى!! رغم أن الشغيلة التعليمية وباقي مكونات المنظومة هي أساس كل شيء..المهم على من يتهرب من قانون النقابات أن يعلم أن نسبة المنخرطين في النقابات لا تمثل إلا نسبة %6.. فلا يعقل دعوة الشغيلة لإحياء فاتح ماي، وفي نفس الوقت يتم التكتم على ما يدور في حوار أرهق المنظومة ككل، وجعلها في وضع ترقب وانتظارية ومراسيم كثيرة خلفت زنازين وضحايا يعلم بها جيدا من هندس ويهندس وسوف يهندس لمسار المنظومة التعليمية ككل..فبالتوفيق للحوار…لكن لا يعقل أن يغيب الوضوح الذي يعد سر نجاح أي بناء جماعي مهما كانت درجة صلابته!!
