الخميسات..الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية تحت شعار ” دور تكنولوجيا المعلومات في تقييم المخاطر”

العالم24, على غرار باقي بلدان العالم، تحتفي المديرية العامة للوقاية المدنية في فاتح مارس من كل سنة باليوم العالمي للوقاية المدنية والذي يأتي هذه السنة تحت شعار”دور تكنولوجيا المعلومات في تقييم المخاطر” الشعار الذي اختارته المنظمة الدولية للحماية المدنية التي يعد المغرب أحد أعضائها.

وفي هذا السياق، خلدت القيادة الإقليمية بالخميسات صباح يومه الأربعاء فاتح مارس 2023 يومها العالمي، حيث أشرف على مراسيم هذا الحفل السيد عامل إقليم الخميسات منصور قرطاح مرفوقا بالكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الجماعي الخميسات وبرلمانيون ومنتخبون بالإضافة إلى رؤساء المصالح الخارجية والأمنية وتلاميذ المؤسسات التعليمية وممثلي الصحافة والإعلام.

ويعتبر اليوم العالمي للوقاية المدنية مناسبة لتحسيس المواطنين بأهمية الدور الذي يلعبه هذا الجهاز لتدبير الطوارئ والتخفيف من حدة وتداعيات الكوارث كما أنه فرصة للتوعية والتعريف بمهام الأجهزة الوطنية المكلفة بالحماية المدنية والتي يقع على عاتقها ضمان الحماية والمساعدة للسكان وحفظ الممتلكات والبيئة.

وقد افتتح فعاليات الإحتفال، القائد الإقليمي بالنيابة السيد حسن بنبوعزة، بتقديم شروحات واحصاءات لمختلف التدخلات التي قامت بها عناصر الوقاية المدنية خلال السنة الماضية 2022 والتي بلغت 7265 تدخل، منها 286 حريق و 2607 حادثة وكذلك 6977 مساعدة المعرضين للخطر و 1196 عملية إنقاذ .

كما قام بعد ذلك بجرد كل المعدات والآليات التي تتوفر عليها القيادة الإقليمية من معدات الحرائق والإنقاذ والضخ والإنارة والإنقاذ المائي.

فيما تضمن برنامج الحفل تقديم مناورات وعروض في اطفاء الحريق، مع تقديم الاسعافات الأولية للمواطنين وضحايا بعض الحوادث والحرائق لفرق الإغاثة وفرق الإنقاذ والمطافئ  الذين أبرزوا من خلالها الدور الجوهري الذي تقوم به عناصر الوقاية المدنية في حماية السكان وحفظ الممتلكات والبيئة.

وقد تميز الحفل بحضور تلاميذ المؤسسات التعليمية ،حيت تم تنظيم حملات تحسيسية و تقديم شروحات مفصلة لهم حول مهام الوقاية المدنية وأهدافها التي تروم حماية المواطنين والممتلكات والبيئة وكذا النهوض بثقافة الوقاية والتحسيس بالمخاطر وضرورة رفع مستوى الوعي بها.

وللإشارة، فقد أكد بلاغ للمديرية العامة للوقاية المدنية أنه “في سياق يطبعه توالي الأحداث الكارثية التي تثقل كاهل كوكب الأرض وسكانه والتي تقضي إلى عواقب وخيمة على الإنسان وبيئته، فيما تحاول المديرية العامة للوقاية المدنية جاهدة مواجهة هذه التحديات من خلال إعادة النظر في آليات وأدوات التوقع”

وأضاف ذات المصدر” أن البحث العلمي، الذي يعود له الفضل في تطوير خدمة الوقاية المدنية، يوفر وسائل الكشف عن مخاطر الحوادث والإنذار، وهي ركيزة هامة في استراتيجية وقاية السكان وحمايتهم.

وهكذا غدت تكنولوجيا المعلومات حليفا رئيسيا في مجال تقييم المخاطر وبالتالي في تعزيز المرونة أثناء مواجهة المخاطر .

جريدة إلكترونية مغربية

المصدر: alalam24

شاهد أيضا