عيد الشغل بالمغرب النقابات تطالب بسد الفراغ التشريعي.. ورهانات اجتماعية جديدة في الأفق

ياسين الدغمي

تستعد المركزيات النقابية وعموم المنظمات المهنية الى تجديد مطالبها الكلاسيكية للحكومة خلال فاتح ماي من كل سنة الذي يزامن عيد العمال الأممي وسط سياق وطني يتسم بعدم الاستقرار على مستوى الوضعية الوبائية لفيروس كوفيد 19 في عدد من مناطق المملكة .
ويعتبر تنزيل مشروع قانون الإضراب و قانون المنظمات النقابية من بين الملفات الحارقة على طاولة المطالب النقابية خلال الخمس السنوات الأخيرة , حيث لا زال هاذين المشروعين يراوحان مكانهما داخل أدرجة المؤسسة التشريعية .

ويعد مشروع الحماية الإجتماعية الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس رافعة جديدة لأجندات عمل المنظمات النقابية لما يحمله من رهانات إجتماعية كبيرة تهم إشراك كل الفئات المهنية والحرفية في نظام حمائي موحد يضمن الاستقرار المهني و الاجتماعية .

وكانت الحكومة قد قررت اليوم الثلاثاء “منع جميع الاحتفالات الميدانية ذات الصلة بالعيد السنوي للعمال يوم فاتح ماي 2021، وفق ما اعتبرته تفاديا “لكل ما من شأنه خرق حالة الطوارئ الصحية.”

وأوضح بلاغ للحكومة صدر اليوم الثلاثاء , اطلع العالم24 على نظير منه أنه “في سياق تسجيل بعض الدعوات لتنظيم احتفالات فاتح ماي بشكل حضوري بالشارع العام، وفي إطار الحرص على تنزيل التدابير الوقائية المتخذة للحفاظ على صحة المواطنات والمواطنين، وأخذا بعين الاعتبار تطور الوضعية الوبائية بالمملكة خاصة المخاطر التي قد تشكلها على مستوى التجمعات بالفضاءات العامة، تعلن الحكومة أنه قد تقرر منع جميع الاحتفالات الميدانية ذات الصلة بالعيد السنوي للعمال يوم فاتح ماي 2021، تفاديا لكل ما من شأنه خرق حالة الطوارئ الصحية”.

وأضاف ذات البلاغ أنه “وإذ تشيد الحكومة بروح المسؤولية والانخراط القوي للمركزيات النقابية في مواجهة التداعيات السلبية لهذه الجائحة، فإنها تهيب بالجميع مواصلة المجهودات المبذولة والالتزام، على غرار السنة الماضية، بجميع التوجيهات المعلنة والتدابير المقررة، حفاظا على النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها في مواجهة هذا الوباء الخطير منذ ظهوره ببلادنا”.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...