أبدى أعضاء في مجلس الأمن الخميس قلقهم إزاء “الاستفزازات” التي من شأنها أن تؤدي لأعمال عنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعد اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة بنيامين نتنياهو اليميني المتطرف إيتمار بن غفير لساحة المسجد الأقصى. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس جميع الأطراف للامتناع عن أي خطوات تصعد التوتر في الأماكن المقدسة، فيما أعلنت الولايات المتحدة التزامها بحل الدولتين بين فلسطين وإسرائيل التي وصفت الجلسة بـ”العبثية”.
بدوره، قال خالد خياري، مسؤول الشؤون السياسية في الأمم المتحدة للمجلس إنها كانت أول زيارة لوزير إسرائيلي للموقع منذ عام 2017.
وأضاف أنه يعتبر الاقتحام “استفزازا قد ينبئ باشتعال أحداث عنف”، بالنظر إلى دعوات بن غفير السابقة إلى تغيير الوضع القائم.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس جميع الأطراف، إلى الامتناع عن أي خطوات يمكن أن تصعد التوتر في الأماكن المقدسة وحولها.
وقال روبرت وود نائب السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة للمجلس، إن الولايات المتحدة ملتزمة بحل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين، وإنها “تشعر بالقلق إزاء أي أعمال أحادية الجانب تؤدي إلى تفاقم التوترات أو تقويض إمكانية حل الدولتين”.
وتابع وود: “نلاحظ أن البرنامج الحكومة الخاص برئيس الوزراء نتانياهو يدعو إلى الحفاظ على الوضع القائم فيما يتعلق بالأماكن المقدسة. ونتوقع أن تفي حكومة إسرائيل بهذا الالتزام”.
https//:alalam24.press.ma
المصدر: فرانس انتير
