قطاع التربية والأمل المعلق..آسف إن أخطأت!!!

منير الحردول – العالم24

 

 

غريب أمر قطاع التربية والتكوين! فعوض أن تكون العلاقة بين القطاع وموظفيه مبنية على الاحترام والتكامل والتناغم والتناسق والدفاع عن مصالح الأطر التربوية والإدارية أمام القطاعات الأخرى كالمالية والوظيفة العمومية ورئاسة الحكومة، والتي يتلقى موظفوها علاوات وترقيات مفتوحة على جميع السلاليم ، كما هو الشأن للقطاعات الوزارية الأخرى، نجد للأسف العكس! ولي الدراع، البلاغات والبلاغات المضادة، التعسفات، الاقتطاعات، الاتهامات، التراشقات وغيرها كثير!

نحن في كتاباتنا وفي مقالاتنا الإعلامية، دائما نحدر من معالجة الفئوية في إطار مراسيم دورية، لأن بعض المراسيم خلفت الكثير من الضحايا، ولا أدري  لم عمد مهندسو تلك المراسيم، إلى الإضرار بالفئات الأخرى، والتي تضررت كثيرا من إخراجها المتسرع! والواقع ينطق أكثر من أي وقت مضى!

أظن أن إصلاح الخلل الذي خلفته بعض المراسيم والأنظمة الأساسية السابقة ل1985 و2003 يحتاجان لمراسيم استثنائية، مراسيم تعالج الخلل وتضع المنظومة التعليمية ككل على السكة الصحيحة، في أفق إخراج نظام أساسي طال انتظاره،  فالتخوفات لم يعد لها أي مبرر في زمن الديمقراطية وحرية الرأي المتزن وإحكام القانون، جديد يفصل بين تخوفات طبعت مرحلة كانت لها أبعاد سياسية وأكثر، لا نرغب في التفصيل فيها.

فالمرحلة التي نحن فيها جميعا، هي مرحلة وضع نظام اساسي عادل موحد منصف محفز، قادر على وضع المنظومة في مصاف الدول الصاعدة!

فيا ليت وجدنا من يسمع لنا، لكن للاسف لا أحد يريد أن ينصت لنا!

آسف إن أخطأت!

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...