​​​[ after Header ] [ Mobile ]

​​​[ after Header ] [ Mobile ]

مسألة المثلية والصلبان على الاقمشة وشرب البيرة بمونديال قطر .. واقتراح قاعدة منصفة للجميع

بقلم نجيم عبد الاله السباعي

٨برزت عدة مشاكل وتم تجاوزها والحمد لله وكانت أن   تتسبب في إيقاف اول كأس عالم ينظم في دولة عربية واسلامية وهي قطر..

هذه المشاكل كان من الضروري ظهورها وكذا تاتيرها لان المونديال يجمع حضور جماهير 36 دولة مشاركة بالمونديال، بالاظافة الى جماهير زائرة للفرجة لاكتر من 30دولة أخرى، غير مشاركة  مما يشكل جميع أديان العالم الدنيوية والغير سموية ،وهنا تبرز مسألة حقوق الإنسان  حرية الأديان والمعتقدات

الجمهور الحاضر اكتر من نصفه لا  يدين بالاسلام وله معتقدات في الصليب والمسيح كابن الله ،الخ .

هناك جمهور من الشيعة مع معتقداتهم وهناك كذلك جمهور من اليهود والبودين والبروتستان والكاتوليك الخ …

بالاظافة الى هدا الكم من الأديان والمعتقدات، تبرز مسألة ظواهر إنسانية سواء لدى العرب أو الغربيين وهي المثلية التي نعتبرها نحن المسلمين من أقدر وأوسخ ممارسات الذكر مع الذكر أو الانتى مع الانتى ،هناك كذلك مسألة شرب الخمر علنا وهو حلال لدى الغرب وحرام لدينا …

لقد منع مشجعين يرتدون الصليب على اقمصتهم لدخول الملعب ، وأرجعت طائرة منتخب ألمانيا وبها صورة تعبر عن المثليين وتدعو لهم كما منع شرب الخمر بالملاعب.. الخ وكان لابد من هذه القرارات…

فما هو الحل  أانا هنا أقدم قاعدة أساسية  تكون حلا ناجعا وهي احترام كل ما يرتبط بديانة الشخص والضرب بيد من حديد في غير ذلك متلا :

قضية المثلية لا علاقة لها بالاديان وكلها تنبدها، وتسئ للانسان وللدين لهذا وجب حضر الإعلان عنها ومحاربة وتجريم ممارسيها ولا علاقة هنا بحرية الإنسان والحديث يقول ادا ابتليتم فاستترو …

مسألة وضع الصليب وهدا مرتبط بدين المسيحيين  متل مسلم يكتب اسم محمد رسول الله في تي شورت أو يرسم الهلال أو المأدنة لا يمكن أن منعه ،بمتال لا نمنع من ي تدي شعار الصليب ذلك مرتبط بدينه ..

فلا يمكن منع رموز الأديان للمشجعين

قضية شرب الخمر فلقد حدد مكان لبيع الخمر للاجانب بكورنيش الدوحة وغير المسلم حر في شرب البيرة لان معتقده يسمح  له بذلك وهكذا ادا ما وضعنا قاعدة الدين كحكم بيننا وبينهم سيتم الاقناع وسنتجنب الصدامات والله الموفق.

نتمنى أن يمر المونديال الدي يشارك فيه المغرب كرويا وامنيا بخير ويقدم  صورة مضيئة للإسلام والمسلمين

المصدر

www.alalam24.press.ma

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...