
العالم24, بدأت التصدعات تظهر في الجدار السميك لفريق التجمع الوطني للأحرار، الذي يكون أكبـر فريق بمجلس النواب، نواب التجمع لم يخفوا غضبـهـم مـن تـجـاهـل وزراء حزب، الذي يقود الحكومة لمطالب وحاجيات تتعلـق بدوائرهم الانتخابية.
بل إن مصادر كشفت بأن نـواب الـتـجـمـع لـم «يـحـظـوا» خلال سنة كاملة بأي لقاء مع أي مسؤول حكومي ينتمي للتجمع الوطني للأحرار وهو ما اعتبر في حكم الظلم الذي يطال برلمانيي الحمامة، فيما ظل بـاب الحكومة مفتوحا فـي وجـه عـيـنـة أخـرى مـن النواب البرلمانيين المنتمين إلى الأحزاب الأخرى المشاركة في الحكومة.
المصادر ذاتها أكدت أن الاحتجاج، الذي ظل صامتا لمدة طويلة، خـرج للعلن في اجتماع للـفـريـق الـنـيـابـي للتجمع الوطني للأحرار تلا افـتـتـاح الـدورة التشريعية مـبـاشـرة.
