في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لبلدان غرب أوروبا ليوم الأربعاء 05 أكتوبر: البرتغال:
– تعتزم شركة مطارات البرتغال الزيادة في الرسوم المنظمة للمطارات بمعدل 10.81 في المائة اعتبارا من فاتح فبراير 2023.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن هذه الزيادة فرضتها مضامين النموذج الجديد المنصوص عليه في عقد الامتياز بين الشركة التابعة إلى مجموعة فينشي الفرنسية والدولة، وفي نفس الوقت الارتفاع المضطرد لمعدل التضخم.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا الاقتراح المقدم لتحديث الرسوم المنظمة لحركة النقل والمناولة الأرضية ومناولة الأمتعة، والذي لا يزال بحاجة إلى موافقة الهيئة الوطنية للطيران المدني، يساير النموذج الجديد المنصوص عليه في العقد المبرم مع الدولة، الذي سيتسمر إلى غاية نهاية العقد المحددة في 2062.
لذلك، فإنه اعتبارا من السنة المقبلة، ستلغي صيغة التنظيم الاقتصادي لعقد الامتياز مساهمة الإيرادات التجارية في احتساب العائدات، مما سيؤدي إلى ارتفاع طفيف أعلى من التضخم.
==================
فرنسا:
– بدأت فرنسا، أمس الثلاثاء، عملية الاستحواذ بشكل كامل على شركة الكهرباء الوطنية المثقلة بالديون، والتي ستقود جهود إعادة إطلاق صناعة المفاعلات النووية في البلاد.
وقدمت الدولة الفرنسية التي تملك حاليا 84 بالمائة من شركة كهرباء فرنسا عرض الاستحواذ إلى الهيئة الناظمة للأسواق المالية، وهي الخطوة الأولى لإزالة أسهم “كهرباء فرنسا” من البورصة.
وأشارت الحكومة الفرنسية في يوليوز إلى نيتها امتلاك مئة بالمئة من رأسمال الشركة.
وتأمل الحكومة أن تساعد هذه الخطوة في إعادة بث الثقة في الشركة التي راكمت ديونا تبلغ 60 مليار يورو، حيث تخطط الحكومة لبناء ستة مفاعلات نووية من الجيل الحديث.
وتقدم الدولة 12 يورو مقابل السهم الواحد، وفي حال رفعت حصتها إلى 90 بالمائة يمكنها عندها إجبار المساهمين الآخرين على البيع. وستتكلف هذه العملية بأكملها 9,7 مليار يورو.
وبعد صدمة أزمة الطاقة في السبعينات، بدأت فرنسا برنامجا ضخما لبناء محطات الطاقة النووية التي باتت تولد في النهاية نحو ثلاثة أرباع إنتاج الكهرباء.
لكن مع اقتراب أقدم مفاعلات فرنسا من نهاية عمره التشغيلي، تواجه جهود كهرباء فرنسا لبناء جيل جديد من محطات الطاقة النووية تأخيرات عديدة وارتفاع في التكاليف.
==================
سويسرا:
– أعلن عملاق الصناعة الغذائية السويسري “نيستلي” أنه سيواصل رفع أسعار منتجاته في غضون 2023.
وجاء الإعلان على لسان مديره العام مارك شنايدر الذي أبرز أن المجموعة لا تستطيع تعويض الزيادات في كلفة الإنتاج، نتيجة التضخم. وقال المسؤول إن المجموعة ستواصل رفع الأسعار بشكل مسؤول، وحسب الشرائح والبلدان.
وأشار إلى أن السلع الأكثر صمودا في وجه أزمات الركود هي السلع المنخفضة والعالية السعر، بينما يقع الضغط بشكل أقوى على السلع المتوسطة السعر.
وتنبني استراتيجية “نيستلي” في هذا السياق على تكييف عملية التسويق وفق عروض تشجيعية مستهدفة.
==================
بريطانيا:
– وقع وزير الخزانة البريطاني كواسي كوارتينغ قرارا يسمح لبنك إنجلترا المركزي بشراء سندات بقيمة 100 مليار جنيه إسترليني، في الوقت الذي شهدت فيه سوق السندات البريطانية فوضى كبيرة في الأسبوع الماضي.
ويزيد حجم برنامج شراء السندات عن الحجم الذي أعلنه البنك المركزي في وقت سابق، ويعتبر إشارة إلى مستوى القلق بين المسؤولين من تذبذب سوق السندات.
واتخذ بنك إنجلترا المركزي إجراءا عاجلا لمنع تحول مشكلة صناديق التقاعد إلى انهيار أوسع لسوق الأوراق المالية وأعلن استعداده لشراء سندات طويلة المدى بقيمة 65 مليار دولار لتهدئة الفوضى.
ولم يذكر البنك المركزي الكمية الجديدة للسندات التي يعتزم شراءها عندما بدأ تنفيذ البرنامج الذي سيتم تمويله من خلال تكوين احتياطيات جديدة به وإدارته من خلال آلية شراء الأصول الخاصة بالبنك، وعندما تتم زيادة حجم برنامج شراء السندات سيكون على الخزانة البريطانية القيام بخطوة مقابلة لتعويض مشتريات السندات.
