في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لبلدان غرب أوروبا ليوم الثلاثاء 04 أكتوبر:
البرتغال:
– قالت وزيرة الرئاسة، ماريانا فييرا دا سيلفا، إن تدابير تعزيز الإدارة العمومية، لاسيما زيادة الأجور والترقيات ومراجعة شبكة الأجور، سيكون لها تأثير على الميزانية بنحو مليار و200 مليون يورو خلال سنة 2023.
وأبرزت الوزيرة في تصريح للصحافة، أنه “في المجموع، نتحدث عن زيادة في كتلة الأجور، بما في ذلك تحيين الرواتب، ومراجعة جدول التعويضات الفردية والترقيات بنسبة 5.1 بالمائة، أي بحوالي 1200 مليون يورو، مقابل 680 مليون يورو المسجلة في السنة الماضية”.
وأضافت المسؤولة البرتغالية، أن ارتفاع كتلة الأجور في الوظيفة العمومية بنسبة 5.1 بالمائة “هي القيمة الأفضل مقارنة بالزيادة السنوية البالغة 4.8 بالمائة التي اقترحتها الحكومة على الشركاء الاجتماعيين في إطار الحوار الاجتماعي”.
من جهة أخرى، أكدت الوزيرة أن زيادة الأجور “تتوافق مع ما تقترحه الحكومة في إطار الحوار الاجتماعي”، في نطاق تنفيذ الاتفاق المتعلق بالدخل والقدرة التنافسية، مشددة على ضرورة “الأخد بعين الاعتبار أحد العناصر المهمة المتمثل في المنحى التصاعدي”.
وأشارت إلى أن “التضخم يؤثر بشكل متزايد على الفئات ذات الدخل المحدود”، مفيدة بأن اقتراح تحديث أجور الوظيفة العمومية يتراوح ما بين 8 بالمائة بالنسبة للحد الأدنى للأجور (705 يورو) و2 بالمائة للحد الأقصى للأجر (ابتداء من 2570.82 يورو).
===================
سويسرا:
– سجل سهم مؤسسة القرض السويسري، ثاني أكبر شركة مصرفية في سويسرا، انخفاضا قياسيا جديدا يوم الاثنين، نتيجة مخاوف المستثمرين بخصوص مستقبل هذا الكيان المالي.
وينتظر أن يعلن البنك عن إعادة هيكلته يوم 27 أكتوبر، لكنه قد يجد نفسه مضطرا إلى تقديم هذا التاريخ لكبح هذا الاضطراب في قيمة الأسهم.
وحاول البنك طمأنة مستخدميه في مواجه هذه المخاوف، مؤكدا أن إعادة الهيكلة ستسمح ببناء مستقبل مستدام للمؤسسة، يتيح إمكانيات أكبر لإحداث القيمة.
وأبرز مديره العام الجديد أولريش كورنر أن البنك مازال يستند على مستوى أصول صافية وسيولات متينة.
===================
الاتحاد الأوروبي:
– تنطلق اليوم الثلاثاء في بروكسيل مفاوضات أوروبية بشأن العمل عن بعد، بهدف صياغة توجيهات في حين “تسارع” اعتماد هذه الممارسة جراء كوفيد-19، وفق ما أكدت نايله غليز رئيسة “يوروكادرز”، المنظمة النقابية الأوروبية للموظفين.
ويترأس المفاوضات ممثلو أرباب العمل الأوروبيون وممثلو اتحاد النقابات الأوروبية الذي تشارك فيه “يوروكادرز”.
وأكدت غليز خلال مؤتمر صحافي في مقر اتحاد النقابات في مونتروي (منطقة باريس)، أن الهدف يتمثل في تحديث الاتفاقية الأوروبية الصادرة في 2002 بهذا الشأن للتوصل في يونيو إلى صياغة توجيهات سيتم إرفاقها بقانون الدول الأعضاء في غضون عامين.
وقالت غليز “المهم بالنسبة لنا، هو أن لا نخسر ما توصلنا إليه في 2002″، مشيرة إلى مبدأ “تطوع” العمال، “والالتزام بالتفاوض على اتفاق قبل بدء العمل عن بعد”، و”مسؤولية أرباب العمل في مجالي الصحة والأمن”، و”صيانة المعدات”، و”التدريب”، و”مسألة المراقبة، وحماية البيانات”.
وأضافت “إنها أيضا فرصة لكسب حقوق جديدة: حق حقيقي بغلق الحاسوب”، والحق لممثلي العمال باستخدام بريد إلكتروني مهني “لدرء المخاطر” (الشعور بالعزلة، العنف المنزلي).
===================
بريطانيا:
– حذر مكتب أسواق الغاز والكهرباء في بريطانيا، يوم الاثنين، من أن البلاد تواجه “خطرا كبيرا” جراء نقص الغاز هذا الشتاء، حيث تم قطع جميع إمدادات الغاز القادمة من روسيا إلى أوروبا تقريبا.
وبحسب تقرير حصلت عليه صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، قال المكتب إن البلاد قد تواجه “حالة طوارئ في إمدادات الغاز”.
وتنتج بريطانيا الكثير من الغاز الخاص بها، بيد أنها تستورد الجزء الأكبر، كما أن لديها خطوط أنابيب تمتد إلى النرويج، حيث تزود البلاد بكميات كبيرة من الغاز.
وقامت بريطانيا باستيراد الغاز الروسي بكميات قليلة للغاية قبل الصراع، ولكنها ستظل متأثرة بالنقص المحتمل للغاز في قارة أوروبا.
وتستورد بريطانيا، خلال فترات الشتاء القارص، الغاز من مستودعات التخزين في أوروبا، كما أن لديها مستودعات تخزين خاصة بها، لكنها صغيرة الحجم. ومن المرجح أن تحتاج الدول الأوروبية لهذا الغاز في الوقت الراهن، بعد توقف الإمدادات من روسيا.
