في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الجنوبية ليوم الثلاثاء 13 شتنبر 2022:
الأرجنتين:
يعتزم صندوق النقد الدولي الافراج عن أربعة مليارات دولار لصالح الخزينة الأرجنتينية بموجب اتفاقية إعادة تمويل ديون هذا البلد.
ويأتي هذا الافراج بعد التقييم الفصلي الثاني للأهداف المتفق عليها بين الطرفين في مارس الماضي والمتعلقة بشكل خاص بعجز الميزانية وتقليص الدعم على الخدمات العامة وتراكم احتياطيات النقد الأجنبي.
واعتبر صندوق النقد الدولي أن الأرجنتين قد تبنت “إجراءات قوية” من أجل “استقرار الأسواق” وتطبيق أهداف البرنامج على النحو المحدد في مارس الماضي. وبموجب هذا الاتفاق، تخضع الأرجنتين لمراجعة ربع سنوية من قبل صندوق النقد الدولي لتحقيق هذه الأهداف.
وأشار صندوق النقد الدولي إلى أنه بالنظر إلى التطور الإيجابي للاتفاقية، فإن أهداف البرنامج “ستبقى دون تغيير”.
وبالتالي، يتعين على الأرجنتين أن تبقي على عجز الميزانية في حدود 2.5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنة الجارية و 1.9 بالمائة في 2023، مع إعادة هيكلة الدعم الموجه للطاقة والنقل.
=========================================
البرازيل:
حققت البرازيل، أكبر منتج للبن في العالم، 5.9 مليار دولار من عائدات الصادرات بين يناير وغشت الماضيين، وهو أعلى مستوى على الإطلاق لهذه الفترة.
وقفزت المبيعات في الخارج بنسبة 61.4 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق ا لـحصيلة نشرها مجلس مصدري البن البرازيلي، الذي لاحظ أنه على الرغم من زيادة الدخل، كان حجم التصدير للخارج أقل مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وصدرت البرازيل 25.3 مليون كيس بوزن 60 كيلوغراما للكيس الواحد خلال هذه الفترة، بانخفاض 5.3 بالمائة عن الأشهر الثمانية الأولى من العام الماضي.
=========================================
كولومبيا:
قال الرئيس غوستافو بيترو يوم الاثنين إن بلاده ستواصل استيراد الأسمدة ودعمها على الرغم من ارتفاع سعرها، مؤكدا “استعادة” مينوميروس، وهي فرع تابع لشركة PDVSA الفنزويلية في كولومبيا، والتي أصبحت عام 2019 تحت سيطرة خوان غوايدو ، زعيم المعارضة المعترف به من قبل خمسين دولة كرئيس شرعي لفنزويلا.
وأوضح بيترو في رسالة ن شرت على حسابه على تويتر: “بينما نحسم صفقة الاستحواذ على مينوميروس، ستشتري الحكومة الأسمدة من الخارج وتدعمها”.
وكانت صناعة البتروكيماويات ، التي تصنع نصف الأسمدة التي تحتاجها كولومبيا لإنتاجها الزراعي، أحد الأسباب التي ول دت أكبر مواجهة بين البلدين خلال ولاية إيفان دوكي.
وقال بيترو “نستورد الآن الأسمدة بثلاثة أضعاف السعر. فقدت الزراعة المحلية ربحيتها وارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل كبير، بما في ذلك أسعار الإنتاج المحلي”.
=========================================
الشيلي:
سيتدهور أداء الاقتصاد في عام 2023 ومن المرتقب أن يتجاوز التضخم 12.5 بالمائة هذا العام، وفق ا لتوقعات الخبراء الذين استشارهم البنك المركزي.
في ضوء التضخم المرتفع، رفع خبراء السوق توقعاتهم لسعر الفائدة ويعتقدون أن البنك المركزي سيرفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 11 بالمائة في محاولة لاحتواء هذا الارتفاع في الأسعار.
وكتبت صحيفة الميركوريو في هذا الصدد أن “التضخم أصبح من الصعب السيطرة عليه بشكل متزايد”.
في ما يتعلق بنمو الاقتصاد، يتوقع الخبراء الذين شملهم الاستطلاع انخفاض ا في مؤشر النشاط الاقتصادي الشهري والذي سيترجم فقط إلى نمو إجمالي للناتج المحلي الشيلي بنسبة 1.9 بالمائة سنة 2022، ولكن في العام المقبل، سيكون النمو سالب ا (-0.9 بالمائة).
