عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعا بتقنية التواصل المرئي، تحت رئاسة رئيس الحكومة عبد العزيز أخنوش، حيث قام من خلاله بتدارس مجموعة من القضايا الوطنية السياسية والتنظيمية.
أهمها تنويهه بمعالجة آثار التغيرات المناخية الاستثنائية، سواء فيما يتعلق بالسرعة والفعالية في إخماد الحرائق التي شهدتها مجموعة من جهات المملكة، والتي قابلتها الحكومة ببرامج تنموية تروم تأهيل المناطق المتضررة.
او فيما له علاقة بالجهود المبذولة من طرف الحكومة لتمكين المواطنين من التوفر على المياه الصالحة للشرب، في ظل موسم استثنائي تميز بنزرة التساقطات المطرية.
وقد أشاد في ذات الصدد بانخراط عموم المغاربة في عملية التحسيس بالتحدي الذي يعيشه العالم وبلادنا بخصوص تدبير ندرة المياه.
كما دعا الحزب، إلى ضرورة التعامل مع أزمة المياه بمقاربة جديدة تأخذ بعين الاعتبار التحديات المناخية الحالية والمستقبلية، مما يفرض تبني سياسات عمومية جديدة.


