تقرر تكثيف حملة التلقيح ضد (كوفيد-19) في الصومال للتعويض عن التأخير المسجل بسبب المشاكل اللوجستية وإمكانية الولوج إلى اللقاح.
وتعهدت الحكومة الصومالية ومنظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) بتكثيف جهودهم لتطعيم السكان ضد الفيروس بعد التأخر المسجل في تطعيم الساكنة بسبب انعدام الأمن أو بسبب مشاكل لوجستية.
واعتبرت ممثلة اليونيسف في الصومال، وفاء السيد عبد اللطيف، أن الحكومة الصومالية أحرزت تقدما ملموسا في شراء لقاحات آمنة وفعالة، مؤكدة أن الوضع الإنساني يتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة لتوسيع نطاق التلقيح، خاصة بين النازحين وساكنة الأرياف والرحل.
ونقل بيان لليونسيف عن ممثلة المنظمة قولها إن هذه الأخيرة ستواصل العمل عن كثب بتعاون مع الحكومة والشركاء لضمان استفادة المواطنين من التوعية بمزايا التطعيم.
ووفق وزارة الصحة الصومالية، فإن نحو 3، 2 مليون شخص استفادوا بشكل كامل من التلقيح ضد الكوفيد إلى غاية اليوم، بينما يبلغ عدد متلقي اللقاحات الأولية 1.9 مليون شخص.
وصرح ممثل منظمة الصحة العالمية بالصومال، مامونور رحمان مالك، أن ’’لدينا مسار طويل يجب قطعه’’، مضيفا أن البلاد تتطلع إلى تلقيح ما لا يقل عن 40 في المائة من الساكنة قبل متم سنة 2022.
