أغلق المتحف التكريمي لضحايا أحداث الـ11 شتنبر 2001، والواقع في مانهاتن السفلى، أبوابه الأربعاء، على بعد أسابيع قليلة من إحياء الذكرى الـ21 لهذه الهجمات الإرهابية.
وأوردت جريدة “نيويورك بوست” أن المتحف، الذي تم تدشينه في 2006، واجه صعوبة في الإبقاء على أنشطته منذ بدء جائحة كوفيد-19 في 2020.
وقالت جنيفر أدامز ويب، من مؤسسي المتحف والرئيسة المديرة العامة لجمعية أسر 11 شتنبر، أن ثلثي العائدات السنوية تتأتى من مبيعات تذاكر الولوج، معتبرة أن المتحف أغلق أبوابه لمدة ستة أشهر في 2020.
وأضافت “كنا نتلقى 300 ألف زائر في المتوسط سنويا… السنة الماضية زار المتحف ما مجموعه 26 ألف”، مما ساهم في تقليص العائدات بشكل كبير.
وأقرت بعدم وجود إمكانية للخروج من هذا الوضع، معتبرة أنه من الضروري تدخل الولاية والمدينة والشركاء من أجل عكس التوجه وإنقاذ هذه المؤسسة.
وقد شكل المتحف التكريمي لأحداث 11 شتنبر نقطة جذب للسياح الأمريكيين والأجانب، الذين يزورون تمثال الحرية قبل التوجه نحو النصب التذكاري 11 شتنبر والمتحف، حيث كان يوجد مركز التجارة العالمية، أحد أهداف الهجمات الإرهابية.
وحسب “نيويورك بوست”، سيتم تفكيك أروقة المتحف التي استقبلت 5 ملايين زائر منذ 2006، كما سيتم تحويل التذكارات والأغراض نحو متحف ولاية نيويورك في ألباني، والذي سيحتفظ بغالبية مجموعة التذكارات.
