أعلنت الحكومة المكسيكية، أمس الأحد، عن إرسال المساعدات إلى كوبا لمكافحة الحريق الذي شب في منشأة لتخزين النفط وسط البلاد.
وأوضحت الحكومة، في بيان، أن فرقا للإطفاء توجهت إلى هذه الدولة الكاريبية، إلى جانب فرق من فنزويلا، للمساعدة على إخماد الحريق الذي اندلع، الجمعة، في واحد من ثمانية صهاريج لتخزين النفط، وأسفر عن مقتل رجل وإصابة وفقدان العشرات.
وهكذا انضم 82 مكسيكيا و35 فنزويليا من ذوي الخبرة في مكافحة حرائق الوقود إلى هذه الجهود، وجلبوا أربع طائرات محملة بمواد كيماوية لمكافحة الحرائق.
وكانت صاعقة رعدية قد تسببت في اشتعال النيران في واحد من ثمانية صهاريج تخزين في ميناء ماتازاناس للناقلات العملاقة، على بعد 60 ميلا شرقي العاصمة هافانا، قبل أن تشتعل في صهريج ثان السبت لتفاجئ رجال الإطفاء في الموقع.
وأدى الانفجار الثاني، حسب السلطات الكوبية، إلى إصابة ما يزيد على 100 شخص، كثير منهم من مسؤولي التعامل مع حالات الطوارئ الذين هرعوا للتصدي إلى الحريق، ولا يزال 24 مصابا في المستشفيات منهم خمسة في حالة حرجة.
وقال الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل للصحفيين “نواجه حريقا بهذا الحجم مما يجعل السيطرة عليه صعبة جدا في كوبا حيث لا تتوفر جميع الوسائل اللازمة”.
وأضاف الرئيس الكوبي أن “المساعدة مهمة، أود أن أقول إنها حيوية وستكون حاسمة”.
من جهته، ذكر برنامج الطاقة والبيئة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي التابع لجامعة تكساس، أن سعة كل صهريج تبلغ 300 ألف برميل وتوفر الوقود لمحطات الكهرباء.
وتعاني كوبا من انقطاعات يومية في التيار الكهربائي ونقص في الوقود، ومن المرجح أن يؤدي فقدان الوقود ومنشآت التخزين إلى تفاقم الوضع الذي أثار احتجاجات صغيرة في الأشهر القليلة الماضية.
